مقطع |
تحكي هذه القصة أنه جاء شهر يونيو وظهرت نتائج الامتحانات في المدارس ونجح التلاميذ المجتهدون، فقالت الأم لزوجها لقد بدأت العطلة فلنفكر في أشياء مفيدة لأولادنا، فقال الأب عندما نجتمع في المساء سنطرح الموضوع ونجعل لهم اختيار ما يتناسب مع هواياتهم. عندما حل المساء قال الأب أنا سعيد بنجاحكم، ثم قال إني لا أضيع وقتا بلا فائدة، فمكتبتي عامرة بأنواع الكتب، وقالت الأم: إن والدكم يمثل قدوة لي، فبعد انتهاء أعمال البيت أقضي وقتي في المطالعة، وأي عمل يدوي ثم قال الأب: لقد حلت العطلة فكيف ستقضونها؟ فقال "مهند": سأنتسب إلى دورة تعلم مبادئ الحاسوب والاشتراك في نادي رياضي للسباحة. وقالت "زينة": سأدرس اللغة الأجنبية. وقال "فادي": أنا سأتعلم رياضة الجري ومبادئ الخط العربي. وقالت "لينا": أنا سأرسم بعض اللوحات وسأبدأ في قراءة الموسوعة العلمية، فقال كل من الأم والأب إن ما اخترتموه من هوايات مقبول ومفيد، وفي منتصف شهر يوليو رأى الأب أولاده يوفون بما وعدوا بشكل ممتاز، ثم فكر في مكافأة جماعية للأسرة برحلة إلى شاطئ البحر لمدة عشرة أيام، واستأجروا منزلا فأمضت الأسرة أياما مليئة بالسعادة والبهجة، ثم بعد انتهاء المدة نظموا المنزل ونظفوه، وقال صاحب المنزل: يشرفني أن تكونوا في ضيافتي كلما جئتم. ثم عادت الأسرة إلى بيتها والتحق الأولاد بمدارسهم. |